انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي وفي مواقع الموسيقى العربية الأغنية الخليجية الجديدة "ليش السكوت" والتي تحمل توقيع الكاتب محمد سعيد الضنحاني شاعرا والفنان الكبير عبد الرب ادريس ملحنا ومؤديا.
ويعيد اللقاء الجديد بين الفنان عبد الرب إدريس، ملحناً ومغنياً، والشاعر محمد سعيد الضنحاني، في أغنيتهما الجديدة تجديد واحدة من أهم مزايا الأغنية الخليجية لناحية مقاربة حكايات الحب الخالد، الممزوجة بألم البعد، دون أن يبدو أن هناك حكايات مرت على عجل.
في "ليش السكوت" يبني الضنحاني، كعادته، فعلاً تراجيديا عالي الإحساس في تفاصيل كلمات أغنيته الجديدة، يمضي وفق بناء درامي، تتصاعد أحداثه، وفق تقنية الفلاش باك.. وهو يدعم ذلك كله، بمشهدية تغري أي العين بالتقاط تفاصيلها، وقد جاءت محملة بتخييل شعري يفتح الآفاق على أكثر من معنى، دون أن يثقل على المعنى الرئيسي؛ أي مناجاة الحبيب...وهو ما التقطه الدكتور عبد الرب إدريس في لحن يمتزج فيه الفرح والحزن، بصرخة احتجاج "ليش السكوت..ليش الغياب..وأنا من الحسرة أموت.. هم وعذاب".
