تمكن باحثون أميركيون من اكتشاف طفرة كبيرة في البروتين العائلي"لينس"، وهو جزء من خلايا الأذن الداخلية، مما قد يؤدي إلى علاجات جديدة لاضطرابات السمع. حيث إن نصف حالات الصمم مرتبطة بحدوث طفرات وراثية.

وتتحرك نواة الخلية، التي تحتوي على كامل الحمض النووي للإنسان، إلى أعلى الخلية بدلا من أن تكون عالقة في الأسفل، وهو مكانها الطبيعي. وهذا الأمر يؤثر بقدر قليل على معظم خلايا الجسم.

إلا أن تأثيره يكون مدمراً على الخلايا المسؤولة عن السمع. حيث إن مكان النواة مهم جدا لاستقبال الإشارات الكهربائية التي تحدد السمع السليم، واستقبال تلك الاشارات بصورة خاطئة يفشل عملية السمع