كشفت دراسة أجرتها عيادة "مايو" الطبية في الولايات المتحدة، ارتباط مرض القلب بزيادة خطر ضعف المعرفة المعتدل، مثل مشكلات اللغة والتفكير والحكم، وتحديدا بين النساء اللاتي يعانين مرض القلب. وتعرف بحالة عدم فقدان الذاكرة لأنها لا تتضمن فقدان الذاكرة، ويعد هذا النوع من الضعف نذيرا لمرض الأوعية الدموية وغيرها من مقدمات خرف الزهايمر.

 ويعتبر الضعف المعرفي المعتدل مرحلة مهمة للاكتشاف والتدخل المبكر للخرف. حيث الوقاية وتنظيم مرض القلب وعوامل خطورة الأوعية الدموية تقلل من خطورته. وقامت الدراسة بتقييم 2,719 شخصاً، أعمارهم بين الـ 70 إلى 89 سنة خلال بداية الدراسة، وكل 15 شهراً بعد انتهائها.