ذكرت دراسة أميركية، للمرة الأولى، أن انخفاض تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ النامي لا يؤدي، كما كان يعتقد سابقا، إلى الفقدان النهائي لخلايا الدماغ، لكنه يعطل قدرة الخلايا على أن تنضج تماما. ويفتح هذا الاكتشاف آفاقا جديدة لعلاجات محتملة لتعزيز تجديد وإصلاح الأدمغة غير مكتملة النضج.

وقال أحد الباحثين: "بصفتنا علماء أعصاب، كنا نظن أن نقص التروية يقتل الخلايا العصبية ويتسبب في فقدانها بشكل نهائي، لكن البيانات الجديدة تدحض هذه الفكرة من خلال إظهار أن نقص التروية، أو انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، يمكن أن يغير نضوج الخلايا العصبية من دون التسبب في موتها."