قادت جامعة كاليفورنيا دراسة تظهر أن إيقاعات الساعة البيولوجية، التي تعرف أيضاً بساعة الجسم، تقوم بتعديل التمثيل الغذائي للطاقة، وكذلك التعريف بمكونات غير مألوفة من شأنها التحكم بهذه الأنشطة.

وقد أفضت النتائج إلى علاجات محتملة لاضطرابات صحية تتسبب بها الاختلالات الوظيفية لإيقاع الساعة البيولوجية، وتتراوح بين الأرق والسمنة والسكري والسرطان.

وتتحكم الساعة البيولوجية بالوظائف الفسيولوجية الأساسية طوال اليوم، وغالباً بكل الأعضاء.

والساعات البيولوجية هي أنظمة مراقبة الوقت داخل جسم الإنسان، بإمكانها التنبؤ بالتغييرات البيئية وتكييف الجسم مع الوقت المناسب، والاختلال في هذه الإيقاعات قد يؤثر على صحة الإنسان .