كشفت دراسة أمريكية جديدة أن المرضى الذين يبدأون علاجا ضد الفيروسات بعد إصابتهم بفيروس نقص المناعة البشرية خلال 4 أشهر من وقت الاصابة تتزايد فرص تعافيهم واحتواء تأثير المرض على عدد الخلايا لديهم مقارنة بالمرضى الذين يبدأون العلاج في وقت متأخر عن ذلك.

نشرت الدراسة في مجلة نيوانجلند الطبية وشارك في إعدادها أطباء من جامعات تكساس وكاليفورنيا وسان دييجو. وجمعت بيانات من 468 مريضا تحت المتابعة في وحدة علاج الأمراض المعدية في سان دييجو.

وأظهرت الدراسة أنه خلال 4 أشهر من الاصابة بالفيروس يكون الجهاز المناعي رد فعلا مناعيا ضد قدرة الجسم على استعادة التعداد الطبيعي للخلايا التائية وبمرور الوقت ينخفض تعداد الخلايا بدرجة كبيرة. وتلك الخلايا هي خلايا مناعية متخصصة مطلوبة لمكافحة العدوى وينخفض عددها عند الاصابة بعدوى فيروس نقص المناعة.

ولوحظ استعادة التعداد الطبيعي للخلايا التائية ومعدلها الطبيعي 900 أو أكثر لكل ملليمتر مكعب في 64% من المشاركين في الدراسة والذين تم إخضاعهم لعلاج مضاد للفيروسات خلال 4 أشهر تقريبا من موعد الاصابة مقارنة بـ34% من المشاركين الذين بدأوا العلاج في وقت لاحق.

وقال سونيل أهوجا أستاذ الطب بجامعة تكساس وأحد المشاركين في وضع تلك الدراسة "تظهر الدراسة الحاجة الملحة لبدء علاج مضاد للفيروس في أسرع وقت ممكن عندما تكون أسلحة الجسم المناعية تحت السيطرة".