طور الباحثون في جامعة ولاية ميتشيغان سمكة روبوتية حديثة ، تحمل اسم "غريس" ذات تقنية عالية، تتسم بأشكال ومهارات جديدة.

وأضفى الباحثون الأميركيون عددا من التحسينات على السمكة التقنية، بما فيها القدرة على السباحة لمسافات طويلة، وهو أهم تغيير تم إضافته حتى يومنا هذا.

فقد أصبح بمقدور هذه السمكة حاليا الانسياب خلال الماء بشكل عملي باستخدام قدر قليل جدا من الطاقة، أو لا يذكر ، بينما هي تجمع بيانات قيمة قد تساهم في تنظيف أنهارنا وبحيراتنا.

وقالت صحيفة "ساينس ديلي" إن مصممي السمكة أوضحوا أنها مزودة بمجموعة من أجهزة الاستشعار التي تمكنها من التحرك بشكل مستقل أي بتحكم ذاتي، بالإضافة إلى قياس درجة حرارة المياه ونوعيتها والمعلومات الأخرى المتعلقة بها.

ونظرا لأن سباحة السمكة تتطلب تحريكا مستمرا للذيل، الذي من شأنه نفاد ذخيرة الطاقة في البطارية لتستمر لعدة ساعات فقط.

تم دمج كلا أسلوبي التحرك "الإنزلاق والسباحة" في روبوت السمكة، ومن فوائد هذا الإدماج أنه يسمح أيضا بتكيف الروبوت مع البيئات المختلفة، من التيارات الضحلة إلى أعماق البحيرات، ومن البرك الهادئة إلى الأنهار، وكذلك مع التيارات السريعة.

وقبل سنة، تم نقل السمكة الروبوت، التي تحمل اسم "غريس"، إلى اختبار تشغيل في نهر "كلامازو"، ويومها تخطت جميع التوقعات ، حيث سبحت في ثلاثة مواقع عبر النهر، وأرسلت عن طريق اللاسلكي قراءات تم أخذها بواسطة المستشعر.

 

 

سمكة سبّاحة

 

 

 

هنالك ميزةً لسمكة "غريس" الروبوت، فبصرف النظر عن كفاءتها في السباحة، فإنها أصغر حجما وأخف وزنا بحوالي 10 مرات من الأسماك الحقيقية المنزلقة تحت الماء.