أثنت سحر الزارعي الأمين العام المساعد على تجاوب المصورين الكبير تجاه ما قدمته الجائزة من ورش عمل على مستوى عالمي أعلنت خلالها باكورة أعمالها الاكاديمية الموجهة للجميع في إطار سعيها إلى تحقيق أحد أهم أهدافها الاستراتيجية، وأشارت سحر إلى أن الحضور الذي فاق الـ320 على مدار ثلاثة أيام يعد إنجازا حقيقيا، ومؤشرا مهما على الرغبة الكبيرة لدى المنتمين لهذا الفن في صقل مواهبهم بمواد اكاديمية ودورات تدريبية، مضيفة أن الجائزة أخذت على عاتقها وبتوجيهات مباشرة من سمو راعي الجائزة رعاية الموهوبين في هذا المجال سواء الإماراتيين وهم الشريحة المستهدفة الأولى للجائزة والجنسيات الاخرى لإيمانها التام أن التصوير لغة عالمية والاحتكاك مع المحترفين من شأنه تعزيز ثقة المصورين في أنفسهم.

وتطرقت الأمين العام المساعد إلى أن ورش العمل جاءت بناء على معلومات راجعة من قبل المصورين المنتمين والمتابعين لصفحات الجائزة على مواقع التواصل الاجتماعي مثل (تويتر) و(فيس بوك)، أو من يتواصل مع الجائزة من خلال أرقام الهاتف او البريد الإلكتروني وجاءت هذه الورش تحقيقاً لرغبتهم، حيث انتهزت الجائزة فرصة استقطاب أبرز الخبراء وقضاة التصوير على مستوى العالم المشاركين في عمليات التحكيم للدورة الثانية للجائزة لتقديم هذه الورش.

وحملت برامج ورش العمل العديد من المضامين المهمة، حيث حاول مقدموها الإلمام بكافة التفاصيل التي من شأنها رفع مستوى الحضور من مصورين ومهتمين، حيث بدأ مارتن جراهام بتاريخ الصورة وارتباطها الوثيق مع فن الرسم وكيف انتقل الفنانون من عالم الرسم إلى عالم التصوير عبر العصور التي أبرزت أهمية الضوء وطوعته لاستخلاص الرسومات والصور.

أما جوزيف سميث فقد تناول في الورشة الثانية ارتباط المشاعر والاحساسيس بإخراج ابداعات المصورين واستعرض بعض الاعمال التي شعر فيها بمعاناة المنظور أو الشخصية المرتبطة بالصورة ومدى ارتباط احساس المصور باحساس صاحب الصورة مما يظهر على العمل بشكل واضح،

وفي الورشة الأخيرة استعرض توم أنج عملية التحكيم والقواعد والأحكام المتبعة أثناء إجراء التحكيم للمستويات العليا وللهواة، مع الاهتمام بمبدأ اختلاف الثقافات وتنوعها بين المصورين أثناء المشاركة في مسابقات دولية.