يواصل فيلم "السلحفاة" للمجلس الوطني للإعلام، جذب اهتمام المشاهدين من أنحاء العالم وحصد الجوائز ولعب دور مهم في زيادة الوعي البيئي لدى المشاهدين وإقناعهم بالتفكير بصورة أعمق بالقضايا ذات الصلة بالتلوث البلاستيكي، فهو يروي حكاية تدور أحداثها حول إحدى السلاحف في برنامج إعادة تأهيل السلاحف البحرية في الإمارات وحملة الحد من تلوث الأكياس البلاستيكية في بحار ومحيطات العالم.
وهدف المجلس الوطني للإعلام من تقديم فيلم "السلحفاة" هو استعراض صورة من الحياة البحرية في الإمارات ضمن خطة مشاركة الإمارات في إكسبو 2012 الذي استضافته مدينة يوسو بكوريا الجنوبية ولم يكن من المتوقع حينها أن يجد هذا الفيلم طريقه لاستخدامات جديدة في دول أخرى.
وجاء النجاح الأخير لهذا الفيلم من أقاصي الأرض وخاصة من مدرسة ثانوية في مدينة كوبي عاصمة ولاية هيوغو بإقليم كانساي في جزيرة هونشو اليابانية طلبت استخدامه كوسيلة تعليم.
ففي الشهر الماضي تلقى المجلس الوطني للإعلام رسالة من كيلي بندار مدرسة اللغة الإنجليزية في المدرسة المذكورة، طلبت السماح لها باستخدام الفيلم في التدريس. وأرسل المجلس الوطني للإعلام نسخة عن الفيلم إلى المدرسة، حيث تقرر إعطاء درس خاص عن الموضوع لطلاب السنة الثالثة ، ثم عرضت لهم فيلم "السلحفاة" الحقائق والإحصائيات الصادمة بخصوص التلوث بالأكياس البلاستيكية .
وأبدى الطلاب استمتاعهم بفيلم "السلحفاة" وإعجابهم بالرسالة التي يريد إيصالها إلى الجمهور .