تعكف جامعة لندن بالتنسيق مع مجموعة من المؤسسات البريطانية على تطوير نموذج إلكتروني يضم اقتصادات وسكان ومجتمعات العالم، وذلك عن طريق صنع "مرآة افتراضية" للعالم، تُمكن العلماء والحكومات وغيرهم من إلقاء نظرة فريدة على ردود فعل المجتمعات لأحداث معينة وفق ظروف محددة.
كوارث طبيعية
فعلى سبيل المثال، يُمكن للعالم الافتراضي تقييم أثر الكوارث الطبيعية أو تشريع القوانين الجديدة من خلال تقديم بيانات عن الأثر الذي ألمّ بالمجتمع والاقتصاد، إضافة إلى تقييم ردود الفعل على الأمراض المعدية.
يقول أستاذ الديناميات بجامعة لندن، ستيفن بيشوب في هذا الصدد: "لم يكن بمقدورنا، في الماضي، معرفة تأثيرات منطقة الحظر على تقنين تفشي مرض الحمى القلاعية إلا بعد تنفيذها، وبالمقابل، بتنفيذ هذا المشروع المستقبلي سيمكن معرفة آثار الاقتصادات المحلية والوطنية والعالمية.
مشاريع علمية
ووفقاً لصحيفة "صن داي"، تتنافس 6 مشاريع علمية لنيل جائزتين لبرنامج الاتحاد الأوروبي للتكنولوجيات الناشئة في المستقبل، التي تقدر قيمة كل منها بحوالي 800 مليون جنيه استرليني سيتم دفعها على مدى 10 سنوات. وتثق جامعة لندن بجودة مشروعها وبأنه سيفوز بالجائزة.
ويقول بيشوب إنه تم استنباط الفكرة الأصلية للمشروع من خلال نماذج واسعة النطاق ساهمت في فهم سبل الاتصال عبر المجتمع، وبالتالي أمكن نقل هذه النماذج إلى النطاق العالمي. ويقترح إنه بإمكان نموذج مطور بالكامل التنبؤ بتأثير الانهيارات المصرفية.
