السيرة الذاتية لا يجب أن تكون دائما قصة نجاح مبهرة أو قصة فشل مدوية. وهي عادة ما تكون سردا بسيطا للحياة اليومية للمرء تطلق العنان للمشاعر والأحاسيس وتجعل هذه الوسيلة مميزة للغاية. ويقول كريستوف هيلتهوف، محاضر في شؤون الإعلام في مدينة بادن بادن جنوبي ألمانيا يسجل قصصا من حياته ويجمعها في مكتبة صوتية خاصة به، إن "القصص هي أجمل الأشياء". وتقول زابينه زاوتر، التي تعمل على كتابة سيرة ذاتية، إن " رواية القصص تتطلب أن تعرف نفسك بصورة أفضل". وأضافت: " عندما أروي قصة أتفهم غالبا شيئا بصورة أكبر في وقت لاحق، لأنني أحكم عليه بصورة مختلفة اليوم".

وتتفق كورنيليا كريشلدروف، أستاذة في علم الشيخوخة الاجتماعي، على أن عملية إعادة التقييم هذه وإعادة الذكريات وهي عنصر أساسي في كتابة السيرة الذاتية الخاصة بالمرء.