كشف باحثون أميركيون وللمرة الأولى عن وجود علاقة بين التهاب الدماغ والطقس، حيث أظهرت دراسة أميركية أن كميات سقوط الأمطار تؤثر على عدوى الأطفال مما يؤدي إلى استسقاء الدماغ في أوغندا التي تعاني من تقلب الطقس وغزارة الأمطار.

ويعاني مرضى استسقاء الدماغ من تزايد وجود السائل في أدمغتهم، مما يؤدي إلى تضخم الدماغ، مما يعرضه للضرر أو حتى وفاة المصاب.

وإذا ما تمت معالجة المرض، فإن فرصة حصول الطفل على حياة طبيعية هي واحد إلى الثلث، وتعتمد هذه الفرصة على حصول الطفل لأفضل عناية ممكنة خلال تلك الفترة.

وتم تقدير إصابة أكثر من 100 ألف حالة بحالات ما بعد مرض استسقاء الرأس المعدية في منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا سنوياً.