أنا وماجدة الرومي تخرجنا بتميز من برنامج استوديو الفن، كلمات استهل بها الفنان اللبناني وليد توفيق حواره لإذاعة صوت الخليج في الدوحة أخيراً عبر برنامج "سهرة خاصة". وحين سُئل عن الأصوات الغنائية التي يحب سماعها قال: أحب سماع حسين الجسمي وألبومه لا يفارق سيارتي. وعن بداياته ذكر أنه ترك الدراسة وعمره 13 عاماً ليساعد والده العسكري في تربية أشقائه السبعة، مشيراً إلى جمال صوت والدته وجده، مؤكداً أنه تعلم العزف على العود على يد أستاذه أمين عازار دون علم والده.

تجربته السينمائية في مصر قال عنها: حسن الإمام هو مكتشفي الأول وهو الذي أدخلني إلى عالم السينما الذي كنتُ أحلم به، مضيفاً إنه تعرف على عمالقة الفن في مصر في منزل المنتج صبحي فرحات زوج الفنانة زبيدة ثروت، ولم يكن مصدقاً نفسه وهو يرى دخول عبدالحليم حافظ الذي وقف الجميع للسلام عليه وكأنه زعيم وليس مجرد مطرب، مشيراً إلى أن عبدالحليم كان مريضاً ولم يكن يدعي المرض.

عن أعماله اللحنية ذكر الفنان وليد توفيق أنه خجل من أن يضع اسمه على ألبوم أول ألحانه (لفيت المداين) في الإذاعة السورية واكتفى بوضع اسم المؤلف والموزع. وعن الأصوات التي يتمنى أن يلحن لها ذكر الفنانة آمال ماهر ووائل جسار. وعن احتكار شركات الإنتاج للفنانين أبدى اعتراضه على منع الفنان منعاً باتاً من كل الأماكن.