تشير دراسة أميركية حديثة إلى أن الأشخاص الذين يسيرون نحو الإصابة بمرض الزهايمر يمكن أن يجدوا صعوبة في معالجة المعلومات الدلالية أو القائمة على المعرفة في مراحل مبكرة من حياتهم، وهو ما قد يكون له تأثير كبير على أداء المرضى لوظائفهم الحياتية.

ووجدت الدراسة، التي شملت 25 مريضا يعانون من ضعف إدراكي معتدل، و27 مصابا بالزهايمر، و70 شخصا سليما من الناحية الإدراكية، أن أداء مرضى الضعف الإدراكي المعتدل كان في مكان ما بين أداء الأشخاص الأصحاء وأداء مرضى الزهايمر.