أشارت دراسة أخيرة، إلى ارتباط اثنين من الجينات الشائعة والمتنوعة بمؤشرات الألم عند الأطفال بعد خضوعهم لجراحات كبيرة. وتم وضع الدراسة لمعرفة إذا ما كان تنوع الجينات لدى المتطوعين، «الآباء والأمهات»، في الدراسة سيؤثر في مؤشرات الألم لمجموعة الأطفال المشاركين، والذين بلغ عددهم 168 طفلاً، خضع جميعهم لعمليات جراحية شملت الأجزاء الداخلية من الجسم أو العظام والمفاصل.