خلصت دراسة جديدة إلى أن طريقة إعداد الجنين خلال مرحلة التلقيح الاصطناعي قد تؤثر على حجم المولود. وذكر موقع "لايف ساينس" العلمي الأميركي أن الباحثين بجامعة "هلسنكي" وجدوا أن الأجنة الذين يقضون فترة أطول ينمون في المختبر (بين 5 إلى 6 أيام)، قبل نقلهم إلى أرحام الأمهات، هم أكثر أرجحية بأن يولدوا بوزن أثقل بالنسبة لعمر الحمل. وقال العلماء إن الأجنة الذين يمضون فترات أطول في المختبر هم أقل عرضة للولادة بحجم أصغر بالنسبة لعمر الحمل.
وكانت دراسات سابقة أشارت إلى أن الأطفال الذين يولدون نتيجة علاج التلقيح الاصطناعي هم أكثر عرضة لخطر الولادة المبكرة وللوزن الضعيف. وحلل الباحثون في الدراسة الجديدة معلومات عن 1079 طفلاً ولدوا بعمليات التلقيح الاصطناعي. وحدد العلماء نسبة المواليد ذوي الوزن الطبيعي، والوزن الصغير والوزن الكبير بالنسبة لعمر الحمل.