أظهرت دراسة أجراها باحثون بريطانيون وآخرون أميركيون أن ما يقرب من نصف فائدة الأقراص المنومة يأتي من تأثير علاجها الوهمي وهو حين يشعر الناس بأن حالتهم تحسنت عندما يتناولون أقراصا "زائفة". ويقول الباحثون إن نتائج دراستهم تلقي ظلالا من الشك على فعالية الأدوية في علاج المصابين بالأرق، الذين يمكن أن يحصلوا على قدر أكبر من المساعدة من العلاجات النفسية دون أية آثار جانبية.

ووجدت الدراسة أن التأثير الوهمي أنتج حوالي 50 % من الفائدة، مع إنتاج المكون النشط في الأقراص المنومة، والمعروف باسم "عقاقير-زد"، للخمسين في المئة المتبقية.