ذكرت دراسة بريطانية أن المغنين المنفردين المشهورين، هم أكثر عرضة بمرتين للموت يافعين من النجوم الذين ينتمون إلى فرقة موسيقية، وقال الباحثون من جامعة ليفربول البريطانية في الدراسة التي نشرت في دورية (بي إم جي أوبين) البريطانية، إن خطر وفاة المغنين المنفردين في سن يافعة يبلغ ضعف خطر وفاة النجوم الذين ينتمون إلى فرقة، مفترضين أن السبب يعود إلى الدعم الذي يقدّمه أعضاء الفرقة الواحدة إلى بعضهم بعضاً، وأشاروا إلى أن خطر وفاة المغنين المنفردين في أوروبا يبلغ 9.8%، في حين تنخفض هذه النسبة إلى 5.4% بالنسبة إلى النجوم الأوروبيين الأعضاء في فرقة.
وذكروا أن النجوم والفرق الأميركية أكثر عرضة لهذا الخطر، إذ يبلغ معدل خطر وفاة المغنين المنفردين في الولايات المتحدة 22%، فيما ينخفض هذا المعدل لدى النجوم الأميركيين الأعضاء في فرقة إلى 10.2%.
وأعرب الباحثون عن اعتقادهم بأن الدعم الذي تقدّمه الفرقة هو السبب المرجح لهذه النتائج، وقالوا إن الدراسة تشير إلى أن "معدل النجاة لدى نجوم موسيقى البوب والروك مرتبط بما إذا كان النجوم عاشوا تجربة مهنية منفردة ناجحة". ورجحوا أن يكون سبب نتائج الدراسة "ببساطة هو الشهرة"، ما يعني أن المغنين المنفردين يلفتون مزيداً من الانتباه من عازف الطبل مثلاً في فرقة موسيقية، غير أنها تطرح مسألة الدعم الذي يقدّمه أعضاء الفرقة إلى بعضهم بعضاً والذي يمكن اعتباره عاملاً "واقياً" لهؤلاء الأعضاء، ومن النجوم الذي توفوا في سن يافعة، النجمة الراحلة إيمي واينهاوس التي توفيت في يوليو 2011 عن عمر 27 عاماً، بعد رحلة طويلة من الإدمان على الكحول والمخدّرات.
