تشير مراجعة بريطانية حديثة لدراسات سابقة إلى أنه في حين أن نوعا أحدث من الإشعاع لعلاج سرطان البروستاتا لا يساعد المرضى على عيش فترة أطول مقارنة بنوع أقدم منه، على الأقل عند إعطاء جرعات مماثلة، فإنه يقلل، فيما يبدو، التأثيرات الجانبية المرتبطة بالجهاز الهضمي. وقد أصبح استخدام النوع الأحدث، والمعروف باسم "العلاج الإشعاعي معدل الشدة"، شائعا في الولايات المتحدة. ومع ذلك، فإنه يكلف أكثر من النوع الأقدم منه، والمعروف باسم "العلاج الإشعاعي الامتثالي ثلاثي الأبعاد". ولم يتمكن مؤلفو المراجعة من تحديد ما إذا كان "العلاج الإشعاعي معدل الشدة" أكثر فعالية من حيث التكلفة.