تدرس الجهات البريطانية المختصة وصف جرعات منتظمة من الأسبرين للمرضى المعرضين لخطر السرطان، وذلك في إطار خطط للتعامل مع العدد المتزايد لحالات الإصابة بالمرض.

وفي حين أن هناك أدلة واسعة النطاق على أن تناول الأسبرين بصورة يومية يمكن أن يقلل من احتمال الإصابة بالسرطان، لا سيما سرطان الأمعاء، بنسبة تصل إلى الثلث، فإن مسكن الألم هذا يسبب نزيفاً وتقرحات في المعدة، الأمر الذي لا يعتبر مميتاً، ولكنه يتطلب العلاج غالباً في المستشفى.وبالتالي، فإن الأطباء ما زالوا بحاجة لتحديد ما إذا كانت الفوائد الوقائية للأسبرين تفوق آثاره الجانبية.