اكتشف باحثون أميركيون أنه على الرغم من علاج سرطان الدم المتعلق بالنخاع الشوكي بواسطة "إيماتنب"، وهو دواء ناجح في استهداف هذا المرض القاتل، إلا أنه لوحظ أن بعض المرضى لا يزالون عرضةً للانتكاس، بسبب مقاومة بعض الخلايا الجذعية الصغيرة للعلاج.
وقد تمكن الباحثون في كلية الطب بجامعة "تيمبل" في الولايات المتحدة من إيجاد وسيلة لتحجيم نشاط هذه الخلايا وإعاقة نمو الخلايا السرطانية، من خلال سلسلة من التجارب على فئران مصابة بالسرطان، عبر توضيح قدرتهم على عزل الخلايا الجذعية ومنعها من ترميم نفسها وذلك باستهداف بروتينات "آر إيه دي 52"، التي تعتمد عليها الخلايا في إصلاح الأخطاء الجينية.
وقد تساهم نتائج الدراسة في اكتشاف استراتيجية جديدة تساعد في التغلب على مقاومة الدواء، وذلك يتوقف على الخلايا الجذعية التي ضلت طريقها.