يستعد الفنان نور الشريف مجدداً للعودة إلى السينما من جديد، وذلك بعد غياب سنوات طويلة، من خلاله فيلمه (جحيم رومانسي)، الذي يجمعه بالفنانة مي عز الدين للمرة الأولى. وأكد حسني صالح مخرج الفيلم، أنه سعيد بعودة نور الشريف للسينما بعد غياب، من خلال فيلم من إخراجه. وأشار إلى أن الشريف وافق على العمل بعد إعجابه بقصته، خاصة أنها مختلفة وغير تقليدية، حيث تدور في إطار العمليات الخاصة. وقال صالح «إن الفيلم رغم صعوبة أحداثه، إلا أننا لم نغفل الجانب الرومانسي في العمل، رافضاً الكشف عن ملامح القصة».

ووصف صالح، نور الشريف، بالمتلزم جداً، وقال «إن هذا الفنان، رغم نجوميته، لا يتدخل في عمل المخرج مثلما يتردد، وملتزم في التصوير بشكل كبير، وحريص لأبعد الحدود على دعم الوجوه الشابة». إلى ذلك، سيتم البدء في تصوير العمل في يناير المقبل، ويشارك في بطولته بجوار نور الشريف كل من الفنانين مي عز الدين، وعبد العزيز مخيون، وإنتاج أحمد الجابري.

ويعد فيلم (جحيم رومانسي) التجربة السينمائية الأولى له، وإن كان هناك عمل سينمائي آخر يقوم بتصويره حالياً، هو (تراللي) مع حسن الرداد ورانيا يوسف، وفيلم آخر لكل من الفنانين خالد صالح وخالد الصاوي، وهو (البلطجي والعبيط).

يذكر أن المخرج حسين صالح سبق وعمل مع الفنان نور الشريف من خلال مسلسلي (الرحايا)، ومن قبله (عمرو بن العاص)، وحقق العملان نجاحاً كبيراً.