كشفت دراسة حديثة أن غالبية الشباب المنحدرين من أسر ذات ظروف اجتماعية ضعيفة، لا يرون فرصاً للارتقاء. وأظهر الاستطلاع أن أكثر من ثلثي المواطنين مقتنعين بأن الإنجاز غير مجد في تحقيق الارتقاء الاجتماعي، كما رأى كثيرون منهم أن الطبقة الاجتماعية المنتمية إليها الأسرة تلعب دوراً كبيراً في تحديد الفرص المستقبلية للشباب. وأشار الاستطلاع إلى أن نسبة المتشائمين بين سكان شرق ألمانيا تفوق النسبة بين سكان غرب ألمانيا. وفي المقابل أظهرت الدراسة أن السويديين على سبيل المثال يقدرون فرصهم في الارتقاء الاجتماعي بشكل مختلف تماماً. وتبين من خلال المقارنة الدولية التي أجرتها الدراسة أن ثلثي الشباب في السويد مقتنعون بأن فرص الارتقاء متاحة للجميع، بينما الاعتقاد السائد بين معظم الشباب في ألمانيا هو: «عندما أكبر سأصبح مثل أبي معتمداً على المعونات الحكومية».