تستضيف المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، في الدوحة القطرية، الفنان البريطاني سامي يوسف، في حفل غنائي كبير، وذلك على مسرح كتارا المكشوف في السادس من شهر ديسمبر المقبل، ضمن نشاط الحي الثقافي (كتارا). وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي: «إنَّنا نسعد باستضافة الفنّان سامي يوسف ليتحفنا بفنه الرفيع على جوهرة كتارا «المسرح المكشوف» الذي استضاف منذ تأسيسه العديد من الفعاليات العالمية التي تركت صداها على الخارطة الثقافية».

بعد إنساني

وأضاف السليطي في تصريحات صحافية أن استضافة سامي يوسف، تعد من أهم هذه الفعاليات، مشيراً إلى البعد الإنساني الذي يتمتع به فنُّ سامي يوسف، ومؤكِّداً التقاء الأهداف بينه والحي الثقافي (كتارا)، مضيفاً: تعكس أعمال الفنان رسالة ثقافية عالمية، تتفق ورسالة الحي الثقافي (كتارا) في التعزيز الثقافي، وتعريف الجمهور بالثقافات الأخرى والتشابه بينها، كما وتقدم أعماله كرسالة لنشر السلام، يؤديها بعدةّ لغات على نحو يبهر المستمعين، تمَاماً كما يريد الحي الثقافي (كتارا) أنْ تؤديها بأشكال مختلفة.

تعاون فني

من جهته قال أحمد سليم، مدير ومنتج «إي تي إم إنترناشونال»، العلامة التي تمثل الفنّان سامي يوسف: «إننا في غاية السرور أن نتعاون مع كتارا لإحياء حفل موسيقي رائع يبهر ويلهم الجمهور، إنّ رسالة سامي يوسف عالمية أساسها السلام والحب وموسيقاه غذاء للروح، ونأمل أن تلهم الأجيال الجديدة من الفنّانين. ويسبق الحفل الفنان سامي يوسف مسابقة للمواهب الشبابية لعرض إبداعاتهم الفنية (غناءً وعزفاً) يوم 1 ديسمبر، في دار الأوبرا، وستختار لجنة تحكيم مرموقة تضم عدداً من الخبراء الفنيين أفضل تجارب الأداء لتفوز بفرصة لعرض مواهبهم خلال الحفل على مسرح كتارا، وأعرب سليم عن ثقته باكتشاف مغنّين موهوبين في قطر خلال الحفل، والذين ستكون لهم الفرصة في إبراز مهاراتهم عبر الحفل الغنائي مع سامي يوسف، مضيفاً: أشجع جميع العازفين الموسيقيين ومتقني الغناء بالتسجيل لتجربة الأداء عن طريق صفحة كتارا في «فايسبوك».

مسار

سامي يوسف فنان بريطاني، أذري الأصل، يتمتع بانتماء ثقافي عميق للموسيقى، فقد درس مع عددٍ من مشاهير مؤلفي الموسيقى في الأكاديمية الملكية للموسيقى بلندن، ما جعله يتقن العزف على مجموعة متنوّعة من الآلات الموسيقية منذ نعومة أظفاره، مثل: البيانو، الكمان، التار، التمباك، السانتور، الدف، الطبل، والعود. ويتبنى خلال مسيرته إلى العالمية مساندة القضايا الإنسانية في حفلاته الغنائية، ما حقق له شهرة واسعة على مستوى العالم، وبالأخص في مناطق العالم الإسلامي كالشرق الأوسط، ودول شمال إفريقيا، وجنوب شرق آسيا، وجعل الأمم المتحدة تسعى للتعاون معه في دعم الأعمال الإنسانية والخيرية.