أظهرت دراسة أميركية حديثة أن تعرض الفتيات لأجواء القلق الأسري في مرحلة الطفولة يؤثر سلباً على وظائف الدماغ في مرحلة المراهقة. وذكرت مجلة ساينس ديلي أن الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة ويسكنسون-ماديسون بالولايات المتحدة، أشارت إلى أن الفتيات في مرحلة الطفولة اللواتي لديهن أمهات يعانين التوتر هن أكثر عرضة لارتفاع هرمون "الكورتيزول" المسؤول عن التوتر في مرحلة ما قبل المدرسة.
وتبيّن أن هؤلاء الفتيات يعانين من ضعف الاتصال بين مراكز الدماغ المسؤولة عن العاطفة بعد سن الرابعةعشرة.