كشفت دراسة أميركية حديثة عن أن بروتينات الإنترفيرون توفر وسيلة جديدة و فعّالة لعلاج أمراض المناعة الذاتية و الأورام. وذكرت مجلة "ساينس ديلي" أن باحثين في كلية الطب البيطري بجامعة بنسلفانيا تمكنوا من ابتكار استراتيجية جديدة لتحسين تأثير بروتين إنترفيرون، وذلك من استهداف جزيئات بعينها في إشارات البروتين لتصميم أدوية ربما تكون قادرة على تعزيز قدرة الإنترفيرون الطبيعي في الجسم. يقول سيرجي فوش، وهو أستاذ بيولوجيا الخلايا في جامعة بنسلفانيا: "الأهمية العملية لدراستنا تكمن في إظهار القدرة على استخدام الأدوية لإعادة تنشيط الإنترفيرون الطبيعي في الجسم، أو لاستخدام جرعة مخففة للحصول على النتيجة نفسها".