أظهرت إحصائية بريطانية حديثة، أن ملايين الأشخاص الذين يتجــنبون تناول الفيتامينات والمكملات الـــغذائية، مقارنة بما كانوا عليه من سنوات قليلة جاء بسبب الآثار المترتبة على الركود وزيادة عدد الدراسات التي ألقت بظلال الشك على فعاليتها الدوائية.
وذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» أن الباحثين في شركة «مينتل» لأبحاث الدواء في بريطانيا، قالوا إن عدد المستخدمين العاديين للفيتامينات قد انخفض إلى 3 ملايين شخص منذ عام 2008، حيث هبطت نسبة المستخدمين البالغين من 41 % إلى 35 % حالياً.
وقالت ألكسندرا ريتشموند، وهي محللة في شركة مينتل: «العديد من الأشخاص يعتبرون تناول المكملات الغذائية والفيتامينات نوعاً من الترف والرفاهية، فيما يتفق مع المناخ الاقتصادي والمالي في العصر الحالي. إلا أن مستقبل تلك الأدوية أصبح مشكوكاً فيه بسبب تراجع قيمة المبيعات على المدى القصير».
