قال علماء أميركيون إن أفواه التماسيح لا تمتلك أسنانا مخيفة فقط بل تتمتع بخلايا حسية مرهفة للغاية تفوق حساسية أطراف أصابع الإنسان. وعزا الباحثون هذا إلى تمتع أفواه التماسيح بمئات من أجزاء الفم البارزة بالغة الدقة. وتغطي آلاف النتوءات الدقيقة، وهي على شكل قباب رؤوس التماسيح وأفواهها.
ولم يكن العلماء يعرفون وظيفة هذه النتوءات على وجه الدقة، غير أن كينيث كاتانيا ودونكان لايتش من جامعة فانديربيلت بولاية ناشفيل الأميركية قاما بفحص هذه النتوءات بما يعرف بالمجهر الإلكتروني الماسح واكتشفا من خلال ذلك أن هذه النتوءات توجد بشكل متحرك في حفرة على شكل حلقة رخوة.