كشفت دراسة أميركية حديثة أن قدامى المحاربين الذين ثبتت إصابتهم باضطرابات ما بعد الصدمة، خصوصاً الذين شاركوا بحروب فيتنام والعراق وأفغانستان، يعانون من صغر حجم المنطقة من الدماغ المسؤولة عن تنظيم الخوف والتوتر.

وذكرت مجلة "ساينس ديلي" أن الدراسة التي أجراها باحثون في جامعتي ديوك ودورهام بالولايات المتحدة، كشفت لأول مرة العلاقة بين صغر حجم اللوزة العصبية في الدماغ واضطرابات ما بعد الصدمة التي يصاب بها قدامى المحاربين، بغض النظر عن شدة الاضطرابات.

 يقول راجندرا موري، وهو أستاذ مساعد في جامعة ديوك: "هذه اللوزة مرتبطة بمدى التعامل مع الشعور بالخوف، لا سيما الخوف فوق الطبيعي"، لافتاً إلى أن تأثيرها على سلوك الإنسان غير معروف حتى الآن.