تفيد دراسة أجراها باحثون أميركيون أن مرور المرء بيوم سيئ، وإحساسه بالضيق بسبب ذلك، يؤثر سلبا في مستقبل صحته بعد 10 سنوات من الآن، وقام الباحثون عام 1995 تحديدا بجمع عينات لعاب 2000 مشارك في البحث، واستنتج الفريق أن الأشخاص الذين كانوا أكثر عرضة للتوتر، هم الأكثر عرضة اليوم للمعاناة من أمراض صحية مزمنة.
