عثر علماء آثار بريطانيون على أساسات موقع أثري على بعد بوصات من سطح الأرض في قرية "لايمينغ" في منطقة "كنت" ببريطانيا يعود تاريخها إلى 1300 سنة.
وقالت صحيفة غارديان البريطانية، في تقرير حديث لها، إن الموقع عبارة عن قاعة احتفالات كبرى كانت تخص أحد الملوك الأنغلوساكسونيين الذي كان يقضي بها عدة ليالٍ للاحتفال و الأكل و الشرب بصحبة أسرته و حاشيته. ويعد هذا الكشف غير المتوقع، الذي توصل إليه فريق من الأثريين من جامعة ريدينغ وبتمويل من مجلس الفنون و الأبحاث الإنسانية في بريطانيا، نادرا على نحو استثنائي.
وأشارت "غارديان" إلى أن القاعة العتيقة تحمل دليلاً على الكثير من الحفلات الملحمية التي كانت تقام في ذلك الوقت، حيث كانت ملحمة "بيولف" قد أشار إلى وصف قاعات بالشكل نفسه في أشعاره.
وتصل مساحة القاعة 21 مترا طولاً و بعرض 8.5 أمتار و تسع لما لا يقل عن 60 شخصا. وتصف بيولف، التي كانت أكثر قصائد الأنغلوساكسونيين شهرة، القاعة التي أطلق عليها اسم "هيوروت" بالقول: "قاعة خشبية / رائعة و مزينة بالذهب / المبنى الذي كان يعقد هذا الرجل القوي جلساته/ كانت أهم القاعات تحت السماء على الإطلاق/ بريقها كان يشع على كثير من الأراضي ".
