بمشاركة إماراتية في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة هي الأولى من نوعها في تاريخه، ينظم مهرجان أيام قرطاج السينمائية من 16 إلى 24 نوفمبر الجاري في دورته الرابعة والعشرين، التي قال وزير الثقافة التونسي مهدي المبروك: «إنها ستكون متميزة وفي ظروف استثنائية في تاريخ البلاد والمنطقة».
وسيكون الفيلم الإماراتي الطويل «ظل البحر» للمخرج نواف الجناحي ضمن قائمة الأفلام المتنافسة على جوائز المسابقة الرسمية إلى جانب 19 فيلماً من 13 دولة أخرى وهي تونس والجزائر وفلسطين وسوريا ومصر وأنغولا وساحل العاج والأردن ولبنان ومالي والمغرب وموزمبيق والسنغال.
أفلام مشاركة
قررت لجنة الانتقاء بالمهرجان ترشيح 20 شريطاً سينمائياً طويلاً للمسابقة الرسمية وهي «ظل البحر» للمخرج نواف الجناحي من الإمارات، و«عطور الجزائر» لرشيد بم حاج و«التائب» لمرزاق علواش من الجزائر، و«الخروج للنهار» لهالة لطفي، و«بعد الموقعة» ليسري نصر الله من مصر، و«الجمعة الأخيرة» ليحيى عبدالله من الأردن، و«رجل شريف» لجون كلود قدسي من لبنان.
و«موت للبيع» لفوزي بن سعيدي و«خيول الله» لنبيل عيوش من المغرب، و«صديقي الأخير» لجود سعيد من سوريا، و«لما شفتك» لآن ماري جاسر من فلسطين، إضافة الى «شبكات العنكبوت» لإبراهيم تورا من مالي، و«الزورق» لموسى توراي و«اليوم تاري» لآلان غوميس من السنغال و« فيرجيم مارغريتا» لليشينيو أزيفينو من موزمبيق و«بور أكي تو دو بام» لبوكاس باسكوال من أنغولا.
وتشارك تونس في المسابقة الرسمية بثلاثة أفلام طويلة هي «مملكة النمل» لشوقي الماجري و«الأستاذ» لمحمود بن محمود و«ما نموتش» لنوري بوزيد.
من أقسام المهرجان
ويتضمن برنامج الدورة الرابعة والعشرين لمهرجان أيام قرطاج السينمائية تكريماً للسينما الجزائرية بمناسبة الذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر، حيث سيتم عرض عدد من الأفلام التي تروي ملحمة نضال الشعب الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي.
ويسعى قسم "التكريم"، إلى التعريف بالأعمال السينمائية والفنية الراقية، سواء أكانت معروفة أو مغمورة وتكريم أصحابها. وتشهد الدورة إحداث باب قسم جديد يحمل إسم "شاشات الآتي" الذي من المنتظر أن يصبح موعداً قاراً للأيام.
ويهدف هذا القسم للقاء ولتبادل التجارب والخبرات بين السينمائيين الشبان المحترفين العرب والأفارقة ونظرائهم من مختلف بلدان العالم. وهو موجه لأصحاب المواهب ممن اتبعوا مسارات إبداعية طريفة سواء على الصعيد الجمالي أو على مستوى مسالك الإنتاج والتوزيع.
كما يهدف إلى اكتشاف الشبان الواعدين ومرافقتهم وتوفير الظروف الملائمة لتطوير مشاريعهم والاستفادة من مسالك توزيع جديدة. وأما قسم "سينماءات العالم" فيعمل إلى النهوض بالسينما العربية والإفريقية وكذلك الآسيوية بمختلف تنويعاتها.
وسيشاهد الجمهور ضمن هذا القسم أبرز الأفلام التي تم عرضها في الدورة الأخيرة لمهرجان "كان" السينمائي، كما سيقترح قسم "بانوراما السينما التونسية" نخبة من الأفلام التونسية من مختلف الأجناس بهدف التعريف بالأعمال السينمائية المحلية وتقريبها من الجمهورالتونسي الواسع ووسائل الإعلام والمشاركين الأجانب.
تظاهرة عريقة
ويقام مهرجان أيام قرطاج السينمائية مرة كل سنتين، وهو تظاهرة أساسها تقديم الأفلام للجمهور وتنظيم لقاءات بين المؤلفين والمخرجين والموزّعين والتقنّيين وغيرهم من المتداخلين في قطاع السينما ومن الجمهور، والغاية منه المساهمة في تطوير سينما وطنيّة في كل من البلدان العربية والإفريقية والتعريف بها.
