تضم الدورة الرابعة من مهرجان الدوحة السينمائي الذي ينطلق في 17 الجاري، العديد من صانعي الأفلام المعروفين والناشئين في السينما العربية، وأكدت إدارة المهرجان مشاركة 27 فيلماً في مسابقة الأفلام العربية الروائية الطويلة والوثائقية، منها 7 وثائقية ومثلها روائية طويلة و13 فيلماً قصيراً، وتمثل هذه الأفلام 10 دول عربية من بينها قطر والسعودية اللتان تشاركان في المهرجان للمرة الأولى، وستتضمن المسابقة 5 أفلام في عرض عالمي أول، واثنان في عرض دولي أول، أما مسابقة الأفلام العربية القصيرة فستضم 8 أفلام بين عرض أول عالمي ودولي.

وتضم قائمة الأفلام التي ستشارك في المسابقة وتُعرض للمرة الأولى عالمياً الأفلام الروائية الطويلة أفلام، عشم، ذكريات ملاعب، دي فيلت ووداعاً المغرب، بالإضافة إلى الوثائقي (آه يا جسمي). أما قائمة الأفلام المشاركة في مسابقة الأفلام القصيرة وتعرض للمرة الأولى دولياً فهي إسماعيل، حُرمة، المنسيون، الداموس، الحيط، بدون وفيلم طارق.

قائمة طويلة

قائمة المخرجين المشاركين في مسابقة الأفلام العربية بدت طويلة، وتضم عدداً من المعروفين على رأسهم مرزاق علواش وتهاني راشد وجوانا حاجي توما، كما ضمت أيضاً وجوهاً عربية صاعدة مثلها كل من حنان عبدالله، ماغي مورغان، وآخرون. كما تُبرز المسابقة أيضاً النجاح الذي حققته المخرجات العربيات من خلال عرض 10 أفلام مشاركة في المسابقة، والتي تتناول تحديات وطموحات نساء المنطقة.

يذكر أن أفضل فيلم روائي طويل وأفضل فيلم وثائقي سيحصل على جائزة مالية بقيمة 100 ألف دولار لكل منهما، فيما تُمنح جائزة مالية قدرها 50 ألف دولار لأفضل مخرج روائي ووثائقي، وسيحصل أفضل فيلم قصير على جائزة قدرها 10 آلاف دولار، أما جائزة تطوير الإنتاج فتصل قيمتها إلى 10 آلاف دولار.

احتفاء جزائري

اعلنت إدارة المهرجان أنها ستعرض خلال الفعاليات أكثر من 87 فيلماً من أنحاء العالم، كما أنها ستكرس ء دورتها الحاليةللاحتفاء بالسينما الجزائرية من خلال عرض خاص بعنوان «تحية إلى السينما الجزائرية: بين الماضي والحاضر». والذي يشمل 4 أفلام تتناول مزيجاً من مشاعر الإحباط والأمل التي عاشها الشعب الجزائري في مرحلة ما بعد الاستعمار.