كشف مهرجان الدوحة السينمائي الذي يقام خلال الفترة من 17 24 نوفمبر المقبل، عن استقطابه عددا من الأفلام المرشحة لجائزة الأوسكار 2013 لأفضل فيلم أجنبي، حيث تضمنت القائمة فيلم "أطفال سراييفو" (البوسنة والهرسك) و"الرياح فقط" (هنغاريا) و"كون تيكي" (النرويج)، و"العمق" (آيسلندا)، و"ماين بالا-محاربو السهوب" من كازاخستان، والفيلم الروسي "النمر الأبيض".

بالإضافة إلى أعمال مخرجين عالميين مثل "المطاردة" للمخرج توماس فنتربيرغ، و"حصّة الملائكة" للمخرج كين لوتش، و"الواقع" للمخرج ماتيو غاروني، و"أكثر من مجرّد عسل" للمخرج ماركوس آيمهوف.

وضمن فئة الأفلام العالمية المعاصرة، تعرض دورة المهرجان الرابعة 21 فيلما، ومنها "البحث عن رجل السكر" للمخرج ماليك بن جلول الحائز على جائزة الجمهور كأفضل فيلم وثائقي في مهرجان صندانس السينمائي، وفيلم "كوما" للمخرج أوموت داغ الذي افتتح دورة برلين السينمائي الأخيرة ضمن فئة بانوراما، وفيلم "شبح فالنتينو" للمخرج مايكل سينغ والذي عرض للمرة الأولى في البندقية السينمائي الدولي 2012، وفيلم "من الخميس إلى الأحد" للمخرجة دومينغا سوتومايور الحائزة على "جائزة النمر" في روتردام السينمائي الدولي، وفيلم "كون تيكي" للمخرجين خواكيم رونينغ وإسبن ساندبرغ، و"الجميع في عائلتنا" للمخرج رادو جود.

كما تعرض هذه الدورة مجموعة من الأفلام اليابانية ًمن ضمنها "ترايسز" للمخرجة ناوومي كاواسي وفيلم "التسونامي وشجرة الكرز" للوسي واكر، احتفاءً بالذكرى الأربعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية القطرية اليابانية.

 

 

 

أنماط

 

 

 

قالت لودميلا تشفيكوفا المسؤولة عن برمجة الأفلام الدولية في مؤسسة الدوحة للأفلام: "نحن سعداء بالأفلام التي ستعرض هذا العام ونعتقد أنها تقدم التوازن المطلوب بين صانعي الأفلام المعروفين. كما أنها تمثل مزيجاً من الأنماط والمواضيع بين الأفلام الخفيفة التي تناسب العائلات وأخرى ذات مضمون وأفكار قوية. ورغم تنوع الأفلام بين مستقلة أو لشركات الإنتاج أو مشاريع استوديوهات، إلا أنها تميزت بأسلوبها الإبداعي الذي يعكس بصدق توجهات وتطورات السينما العالمية المعاصرة".