يعتبر الفنان أحمد السعدني الدور الذي قدمه في فيلم « ساعة ونص »، نقلة قوية في مشواره الفني، رغم صغر مساحة الدور.
تحدث السعدني عن سبب مشاركته في الفيلم قائلا: "أكثر شيء دفعني للموافقة على هذا العمل هو الدور المتميز، فأنا قدمت من خلال هذا العمل شخصية بائع الشاي، الذي يكافح ويعمل من أجل ابنه، وعندما اشتعلت النار في القطار قرر التضحية بحياته من أجل إنقاذ عربة كاملة، فهو ضحى بحياته لكي يعيش ابنه الموجود في هذه العربة ولإنقاذ عشرات المواطنين".
تعرض الشخصية نموذجا حقيقيا للشاب المصري الشجاع، الذي يضحي بسعادته، بل بحياته من أجل الآخرين، وبصراحة أنا أردت أن أكشف عن صفة الشهامة الموجودة في المصريين، وإصلاح الصورة الخطأ لدى البعض، فالمصري تظهر شجاعته وحبه للآخرين وقت الشدة.
وفيما يتعلق بالبطولة الجماعية في الفيلم، أعرب عن سعادته بالمشاركة في عمل يضم هذا العدد الهائل من ألمع نجوم السينما، لأنها ليست مجرد حشد عدد من الفنانين، ولكن الهدف كان إظهار عدد من القصص الواقعية من خلال عدة شخصيات تكشف عن حقيقة واقع المجتمع المصري، فكل شخصية في هذا الفيلم قدمت قصة مستقلة، ولكن القطار هو المكان الذي جمعهم في النهاية.
وبالنسبة لتوقيت عرض الفيلم تقع عملية الاختيار في يد المنتج والمخرج، ولا يحق لي التدخل في هذه الأمور، وعلى أي حال أنا راضٍ جدًا عن توقيت عرض الفيلم، كما أنني واثق بأن الفيلم بإمكانه تحقيق نجاح جماهيري في أي وقت.
