أظهرت دراسة أجراها باحثون في مركز أبحاث الإضاءة، التابع لمعهد «رينسيلار» للتقنيات المتعددة بالولايات المتحدة، أن التعرض لنور الفجر الأزرق ذي الأطوال الموجية القصيرة يساعد المراهقين المحرومين من النوم على الاستعداد لمواجهة تحديات اليوم والتعامل مع التوتر، أكثر مما يفعل الضوء الخافت.

وأشار الباحثون إلى أن مستويات الكورتيزول، وهو هرمون تنتجه الغدة الكظرية، تتبع إيقاعاً يومياً معيناً. حيث تنخفض تركيزات الكورتيزول خلال النهار لتصل إلى حدها الأدنى في المساء، قبل أن ترتفع مجدداً ببطء خلال الليل. وبالإضافة إلى هذا الارتفاع التدريجي لمستويات الكورتيزول أثناء الليل، فإن مستويات الكورتيزول ترتفع بشكل كبير في غضون الـ30 إلى 60 دقيقة الأولى بعد الاستيقاظ، وهو ما يعرف باسم «الاستجابة لصحوة الكورتيزول». وقد تم ربط ارتفاع هذه الاستجابة بالتأهب للأنشطة المرهقة والصعبة بشكل أفضل.

وقال الباحثون: إن التعرض لنور الفجر يمكن أن يساعد على إيقاظ الجسم عندما يحين الوقت لأن تكون نشيطاً.