استضافت جامعة زايد فرع أبوظبي، بالتعاون مع السفارة اليابانية حفلا موسيقيا أحيته فرقة "باسارا" اليابانية المتخصصة في التراث، احتفاء بمرور أربعين عاما على بدء العلاقات الدبلوماسية بين دولة الإمارات واليابان.
الفرقة بعازفيها الستة أدوا مقطوعات فردية وجماعية على آلات تقليدية يابانية مثل "الناي المأخوذ من شجر البامبو"، و"الهارْب"، والناي التقليدي، و"الشاكوهاتشي" و"البيركشن" والطبول الإيقاعية الضخمة. إلى جانب العود العربي، حيث حمل برنامج الحفل اسم "المشروع العربي"، و قامت الفرقة بجولات لعرض المشروع على دول خليجية أخرى مثل قطر والبحرين، قبل أن تزور دولة الإمارات.
وقال كوريهارا منتج الفرقة إن الاسم "باسارا" يعني " صياغة حرة "، وهو أيضاً الفكرة المحورية للموسيقى في هذا المشروع، حيث يودون من خلال أعمالهم التعبير بشكل عام عن الفن والسلام، من خلال فهم منفتح للعالم وتنويع أساليب التعبير". وأوضح أن الملمح الأساسي للموسيقى في هذا المشروع هو المزج بين الآلات التقليدية اليابانية والآلات العربية الشرقية. ولوحظت في الموسيقى لغة تصويرية تعبر عن استلهامات من الزمان والمكان والروح اليابانية التي تتسم بقدر عال من التأمل والصوفية ، وحظي أداء الفرقة بإعجاب كبير من الطلبة وأساتذة الجامعة الذين احتشدوا لمتابعة الحفل الذي أقيم بمبنيي الطلاب والطالبات
وكان العنصر اللافت والأكثر تشويقاً في الحفل هو أداء عضو الفرقة يوجي تسونيمي معزوفة موسيقية شهيرة للفنان محمد عبد الوهاب على العود، صفق بعدها الجمهور له استحساناً وتشجيعاً.
