عبّر السينارست أحمد عبدالله عن سعادته بالنجاح الذي يحققه فيلم "ساعة ونصف" المعروض حاليًا بدور العرض المصرية، مضيفًا أن سعادته ليست لكم الإيرادات بقدر ما تتعلق بالإشادات التي يتلقاها من النقاد والجماهير منذ عرض العمل. عبدالله الذي قدّم إلى السينما 21 عملاً منها: الفرح، كباريه، اللمبي، فول الصين العظيم، وعيال حبيبة.. أكد أنه على استعداد لتقديم كم كبير من الأعمال السينمائية ولكنه لا يحب أن ينظر الجمهور له من حيث العدد وإنما من جودة ما يقدمه.. وهذا نص الحوار.

كيف تنظر إلى الإيرادات التي حققها فيلم "ساعة ونصف" والتي وصلت إلى أكثر من 1.5 مليون جنيه في أسبوعه الأول؟

بالطبع سعيد، ولكن سعادتي الأكبر بالإشادات التي حصل عليها العمل من كبار النقاد والجماهير، ولا يمكن أن أصف لكم كم الاتصالات والرسائل التي أستقبلها يوميًا تهنئني بنجاح العمل.

ماذاعن العمل؟

الفيلم من بطولة العديد من النجوم كفتحي عبد الوهاب وماجد الكدواني وأحمد الفيشاوي وسوسن بدر وسمية الخشاب ، ومن إخراج وائل إحسان، وإنتاج شركة السبكي للإنتاج الفني، وتدور أحداثه على مدار ساعة ونصف الساعة داخل أحد قطارات الصعيد الذي تعرّض للحريق منذ عدة سنوات، وخلال رحلة القطار يلتقي أبطال العمل تباعًا مع اختلاف حياة كل إنسان في ظل العديد من الصراعات والمشاكل التي يعاني منها المجتمع المصري ككل.

ولكن هناك من يعيب على العمل قلة المشاهد التي يشارك فيها كل ممثل على الرغم من كثرة النجوم المشاركين؟

هناك فنان يقدم مشهدًا واحدًا في عمل ويظل الجمهور يتذكر هذا المشهد سنوات، وهناك بعض الفنانين الذين يشترون العمل لأنفسهم ولا يكاد يخلو مشهد من العمل إلا ويظهرون به وبالرغم من ذلك لم يحققوا شيئًا، وأعتقد أن الأمثلة كثيرة بدون ذكر أسماء.

السينما حياتي

قدمت العديد من الأعمال السينمائية ولكن لم تشكل دويتو مع أحد من الفنانين أو المخرجين ، فما السبب؟

عندما أقوم بكتابة العمل أتخيل من يستطيع أن يقدمه بالشكل المطلوب وفقًا للنص في السيناريو من دون أدنى علاقة باسم الممثل، أما عن المخرجين فأستطيع أن أؤكد أن معظم من عملت معهم يمتلكون خبرات كبيرة، فلا أحد يستطيع أن يشكك في إمكانيات مخرجين كبار أمثال وائل إحسان، سامح عبد العزيز، شريف عرفة، وجميعهم مثلوا إضافة لي.

ما أهم الأعمال التي قدمتها للسينما؟

الحمد لله معظم أعمالي أفتخر بها وسعيد جدًا بكتابتها، ولكن تبقى بعض الأعمال القريبة للقلب ومنها "عبود على الحدود" مع الفنان الراحل علاء ولي الدين وفيلم "اللمبي" مع الفنان محمد سعد، وكذلك "فول الصين" العظيم لمحمد هنيدي، وكباريه، والفرح.

هل أنت راضٍ عما قدمت خلال 13 عامًا حتى الآن؟

من حيث الكم لست راضيًا ولكنني راضٍ بالنجاح الذي حققته معظم أعمالي ولا يهمني كثيرًا كم الأعمال ولكن ما يهمني في المقام الأول أن يترك عملي علامة عند المشاهد والناقد.

تجربة واحدة لا تكفي

وسط هذا التاريخ السينمائي رصيدك التليفزيوني غير كافٍ؛ لماذا؟

لم أقدم للتليفزيون سوى عمل واحد وهو مسلسل "الحارة"، وأعتقد أنني لا أميل كثيرًا للدراما بقدر ميولي للسينما.

وماذا عن أعمالك المسرحية؟

قدمت ثلاث مسرحيات، هي "عالم قطط" لسمير عصفوري عام 98، و"الابندا" أيضًا مع سمير عصفوري 99، و"حكيم عيون" مع المخرج هاني مطاوع عام 2003، وأعتبر أن تجربتي المسرحية ناجحة في ظل ما يعانيه المسرح المصري حاليًا.

 

تجربة

 

قال السينارست أحمد عبدالله إنه قدّم 5 أغانٍ لبعض المغنين ، وكثيرون لايعرفون ذلك ، أغنية منها لحمادة هلال في ألبوم "بخاف" باسم "قال إيه" عام 2002 وهي من ألحان أشرف سالم، وأغنية "بتمر بأزمة" لجنات من ألحان أشرف سالم أيضًا عام 2006، وقدمت لإيهاب توفيق 3 أغانٍ من ألبوم "لازم تسمع".منها "عامل خجول" و"ست ستها" عام 2009 . وأضاف : أعتقد أن الغناء أصبح يعاني أزمات تئن منها سوق الكاسيت، وعندما أرى أن المناخ مناسب سأعيد التجربة.