بعد الظهور المشرّف للجائزة في "فوتوكينا 2012" في ألمانيا، والانطباع العالمي الذي زرعناه في أروقة ولوحات هذا الحدث الدولي. سافر فريق عمل الجائزة شرقاً باتجاه ماليزيا التي تحتضن مهرجاناً دولياً يحمل اسمها ويتخصص في الصورة الإعلامية والسياحية.

يوماً بعد يوم تزيد قيمة الصورة في دعم الرسالة الإعلامية ونقل تفاصيل الحدث بطريقةٍ تتفوّق فيها بمراحل على التفاصيل المكتوبة في سطور الخبر الصحفي . فالصورة هي أول ما يصل ويُتداول بين الناس لتقطع شك الإشاعة بيقين الحسم ، وهي من تمنح الخبر ألوانه التي ترسم صورته الذهنية في إدراك المتلقي.

كما سيضئ المهرجان على قطاع الصورة السياحية الجاذبة التي تثير حماسة السياح لزيارة بلدانٍ جديدة ومعالم فريدة ومناطق زاخرة بعناصر الجذب السياحي المتعدد المكوّنات. الصورة هنا تلعب دور عشرات الموظفين السياحيين الذين قد يتحدّثون لساعة أو أكثر لتشويق السائح لإحدى المناطق، لكن الصورة تتفوّق دوماً في تأثيرها عليهم.

سيقوم جناح الجائزة أيضاً بعرض الصور الفائزة والمميزة للمتسابقين في الدورة الأولى منها كما حصل في ألمانيا، بالإضافة لاستراتيجية الترويج والتعريف بالجائزة للحضور ووسائل الإعلام والشخصيات البارزة والتحفيز على المشاركة بها حيث تخطّت أعداد الزوار حاجز ال 180 ألف في "فوتوكينا 2012" .

جولتنا الدولية لن تنتهِ في ماليزيا، فالمشاركة القادمة ستكون في معرض جايتكس الشهير في دبي بأجندةٍ مختلفة وسياقٍ جديد، بعد ذلك سنكون في مصر في مناسبةٍ ترويجيةٍ خاصة بالجائزة تستقطب كبار الشخصيات، ثم معرض باريس الفوتوغرافي الذي سيكون بانتظارنا في فرنسا.

نعود للواجب المحليّ حيث نبدأ في 1 نوفمبر بحملة ترويجية للجائزة تستهدف الدوائر الحكومية المختلفة بالإضافة لحملتنا التي أعلن عنها بداية أكتوبر والتي تستهدف الجامعات المحلية لحث الطلبة على إطلاق إبداعاتهم وشرح القواعد العامة والشروط للاشتراك في محاور الجائزة المختلفة. بالإضافة للتعريف بمنجزات الدورة الأولى من الجائزة ورؤية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي راعي الجائزة.

يأتي ذلك يقيناً منا بضرورة التقارب مع الأوساط التي تشهد كثافة في عدد الموهوبين والمتميزين من الجنسين في مجال التصوير والذي يشهد شعبية متزايدة في دولة الإمارات بشكلٍ واضح. ولن أبالغ حين أقول أن نوعية الصور المشاركة من الإمارات تنافس أرقى المعايير العالمية.

فلاش

كل الرحلات التي تكون على خطوط "الصورة" الجوية .. لا أشعر فيها بالغربة، فالصورة لغة تخاطبٍ مبسّطة رغم تعقيد جمالياتها

 

 

 

 

سحر الزارعي

الأمين العام المساعد

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي