توفي الطبيب الفرنسي بيار شولي المناضل ضد الاستعمار ورائد القضاء على مرض السل في الجزائر، أول من أمس عن سن 82 عاماً إثر إصابته بمرض السرطان الذي كان يعالج منه منذ سنوات. وكان أعلن في وقت سابق انه توفي في الجزائر العاصمة غير ان الإذاعة الوطنية أعلنت لاحقاً انه توفي في مونبولييه جنوب فرنسا، وبحسب أقاربه فقد طلب شولي ان يدفن في المقبرة المسيحية بالمداينة بالجزائر العاصمة بجانب قبر هنري مايو وهو مناضل جزائري آخر من أصل أوروبي كان انضم إلى الثوار الجزائريين.