رصد فريق من الباحثين الألمان والأميركيين حدوث توهج لما يعرف بالنجوم الزائفة أو أشباه النجوم الموجودة في مراكز مجرات بعيدة عن الأرض. والنجوم الزائفة هي مناطق ضيقة ساطعة حول ثقوب سوداء نشطة يراها الفلكيون على بعد مليارات السنين الضوئية. واستطاع الباحثون التدليل على أن هذه النجوم الزائفة الغنية بالطاقة قادرة على إحداث تغييرات في المجرة التي تنتمي إليها بأكملها. ونشر الباحثون نتائج دراستهم أمس في مجلة "زي أستروفيزكال جورنال" الأميركية، حيث رصد التأثير المتبادل بين الثقب الأسود في المركز وفي المجرة الأم في اللحظة المناسبة.