انطلقت مساء أول من أمس فعاليات الدورة الثانية من " مهرجان الأفلام العربية" التي تنظمها وزارة الثقافة السويدية وبلدية مدينة مالمو لتعريف الجمهور السويدي بالمنجز السينمائي العربي وتقريب وجهات النظر بين الشعوب.
يهدف المهرجان الذي يستمر حتى يوم الجمعة المقبلة في مدينة مالماو.. إلى تهيئة مناخ حيوي يستقطب الجاليات العربية المقيمة في السويد والدول الاسكندنافية المجاورة.
شهد حفل الافتتاح سفراء كل من الإمارات ومصر والسعودية ومدير بلدية مالمو وحشد من الجمهور السويدي والعربي إضافة إلى الإعلاميين وضيوف المهرجان من الفنانين والمخرجين والنقاد السينمائيين. وأشادت الشيخة نجلاء محمد سالم القاسمي سفيرة الدولة لدى مملكة السويد بالحضور السينمائي الإماراتي المكثف في المهرجان من خلال مشاركة 37 فيلما في أقسامه المختلفة.
وأكدت أن دعم ورعاية سفارة الإمارات في السويد للأفلام الإماراتية المشاركة هو امتداد للاهتمام الشعبي والرسمي بالسينما في الإمارات من خلال إقامة المهرجانات المتخصصة مثل مهرجانات أبوظبي ودبي والخليج.
وأوضحت أن تطور أداء المخرجين السينمائيين الإماراتيين خلال السنوات الأخيرة ساهم في تميز الفيلم الإماراتي على مستوى المنطقة ومشاركته الفاعلة في المهرجانات الدولية والإقليمية.
وحول الأهمية الثقافية لوجود مهرجان سينمائي يضم الأفلام العربية في مملكة السويد أكدت القاسمي أن مهرجان مالمو يتضمن أبعادا مختلفة أهمها أنها تقدم للجمهور السويدي صورة عن المجتمعات العربية بكل ما تحمله هذه المجتمعات من أحلام وتطلعات وأحداث تترجم الواقع الحقيقي الذي يعيشه الإنسان العربي بعيدا عن المفاهيم الخاطئة والمبالغ فيها حول هذا الواقع في الإعلام الأوروبي.