أشارت دراسة أجراها باحثون في كل من جامعة "أكرون" وجامعة شمال شرق أوهايو الطبية إلى أن اللبتين، الذي يطلق عليه عادة "هرمون الدهون"، يمكن أن يلعب دورا في فقدان السمع والبصر. ويمكن لهذا الاكتشاف، الذي تم التوصل إليه من خلال علاج مجموعة من أسماك الزرد لتنتج كميات منخفضة من اللبتين، أن يساعد الأطباء في نهاية المطاف على تفسير فقدان الحواس لدى البشر بشكل أفضل.

وقال ريتشارد لوندرافيل، وهو أستاذ في البيولوجيا بجامعة "أكرون"، إنه وزملاؤه توقعوا أن نقص هرمون اللبتين كان سيفقد الأسماك قدرتها على استقلاب الدهون، ولكنهم لم يتوقعوا أنه سيؤثر أيضا على تطور حواسها.