ذكر تقرير أن الوفيات الناجمة عن أمراض القلب في أوروبا ودول الاتحاد الأوروبي سجّلت تراجعاً، فيما توقّع خبير أوروبي معاودة ارتفاع الإصابات بهذه الأمراض في المستقبل القريب، وبيّن تقرير صادر عن الجمعية الأوروبية للقلب وشبكة القلب الأوروبية نشر لمناسبة اليوم العالمي للقلب الذي يصادف 29 سبتمبر، أن عدد الوفيات جراء أمراض القلب يبلغ 4 ملايين في أوروبا، بعد أن كان 4.3 ملايين عام 2008، وتابع التقرير ان عدد هؤلاء الضحايا يبلغ 1.8 مليون في الاتحاد الأوروبي، بعد أن كان مليونان عام 2008.

وأشار إلى أن مرض القلب يضرب النساء بقوة، وهو السبب الرئيسي في وفاتهنّ في دول الاتحاد الـ27. كما يشكّل السبب الرئيسي في وفيات الرجال في 23 دولة من الاتحاد الأوروبي، باستثناء فرنسا، وهولندا، وسلوفانيا، وأسبانيا، وقال بانوس فارداس، رئيس الجمعية الأوروبية للقلب، في بيان نشر على موقع الجمعية الالكتروني، إن "هذه الوفيات تراجعت في أوروبا بفضل عوامل عدة، وليس بفضل مبادرة واحدة فحسب".

وأضاف فارداس انه "خلال السنوات القليلة الماضية، اتخذنا إجراءات تهدف إلى تخفيض ضغط الدم ومعدلات الكوليسترول، وتسليط الضوء على مخاطر التدخين".

ولفت إلى أن "هذه الإجراءات ساعدتنا كثيراً، غير أن ازدياد السمنة وداء السكري سيصعّب علينا مهمة الحفاظ على التقدم الذي أحرزناه على هذا الصعيد"، وحّذر فارداس من أن "أمراض القلب لا تزال مسؤولة عن وفاة 4 ملايين شخص سنوياً في أوروبا"، معتبراً أن "هذا الواقع يشكّل مأساة إنسانية وعبئاً اقتصادياً" على القارة، وتوّقع أن "يزداد هذا العبء في السنوات القليلة المقبلة بسبب ارتفاع أعمار السكان وانتشار أنماط الحياة غير الصحية".