تشارك تونس بالفيلم الوثائقي الطويل "يا من عاش" للمخرجة هند بوجمعة سيكون في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة للمهرجان الدولي للفيلم الفرنكفوني في دورته السابعة والعشرين التي انطلقت يوم امس بمدينة نامير الباجيكية حيث سيتنافس مع 16 فيلما من دول عدة على المراكز الأولى
ويتناول فيلم "يا من عاش" كفاح امرأة تدعى "عائدة" تنحدر من أسرة فقيرة من اجل تحسين وضعها الاجتماعي وتوفير ابسط شروط العيش الكريم بعد أن فتحت ثورة 14 يناير الأبواب أمام المعدمين أمثالها للمطالبة بحقهم في الحياة والتمتع بخيرات البلاد.
وذكرت وكالة الأنباء التونسية الرسمية أن مشاركة تونس في هذه التظاهرة السينمائية التي ستتواصل لغاية 15 أكتوبر المقبل، ستكون من خلال الفيلم الوثائقي الطويل "يا من عاش" الذي أدرج في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة.
ويتناول الفيلم كفاح امرأة من عائلة فقيرة من أجل تحسين وضعها الاجتماعي وتوفير ابسط شروط العيش الكريم بعد أن فتحت ثورة 14 يناير2011 في تونس الأبواب أمام المعدمين أمثالها للمطالبة بحقهم في الحياة والتمتع بخيرات البلاد، يُشار إلى أن هذا الفيلم سبق له أن شارك في الدورة 69 لمهرجان البندقية السينمائي.
علما وأن المهرجان الدولي للفيلم الفرنكفوني الذي أنشئ في العام 1986، يُوفر للعديد من السينمائيين الفرنكفونيين من مخرجين ومنتجين وممثلين وموزعين الفرصة لتبادل الخبرات، وسيوفر مهرجان نامير الذي تم احداثه ببلجيكا في العام 1986 الفرصة للعديد من السينمائيين الفرنكفونيين من مخرجين ومنتجين وممثلين وموزعين لتبادل الخبرات من خلال اللقاءات والورشات التي ستنتظم على امتداد أيام دورته الجديدة.
وكشف منتج الفيلم، الحبيب بن عطية أن «يا من عاش» سيشارك في المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية لمهرجان دبي الدولي للسينما في ديسمبر القادم. وقال: إنه سيكون فاتحة عهد جديد في مسيرة الانتاجات السينمائية الوثائقية التي حان الوقت لتأخذ مكانها الطبيعي ضمن المشهد البصري التونسي بدرجة أولى.
