غيَّب الموت، عصر أمس الفنان والممثل المصري الشهير أحمد رمزي عن عمر يناهز 82 عاماً، وقالت مصادر متطابقة للصحافيين ان رمزي توفي عصر أمس بمنزله في منطقة الساحل الشمالي (غرب محافظة الإسكندرية على ساحل البحر المتوسط)، بسبب اختلال توازنه في حمام المنزل.

بدأ رمزي، المولود بالقاهرة عام 1930 لأب طبيب مصري وأم اسكتلندية، حياته الفنية بلعب دور البطولة المشتركة في فيلم "أيامنا الحلوة" عام 1955 مع الفنان العالمي عمر الشريف والمطرب الراحل عبدالحليم حافظ والفنانة فاتن حمامة، ثم توالت أعماله السينمائية طوال عقود الخمسينات والستينات والسبعينات من القرن الماضي قبل أن يغادر مصر متجولاً في أنحاء العالم منذ العام 1974.

الشاب

اشتهر أحمد رمزي بلعب دور الشاب المحبوب لدى الفتيات الذي يسعى ورائهن ويطاردنه، حيث أدى ذلك الدور في عشرات الأفلام أهمها "علموني الحب"، و"صراع مع الحياة"، و"صراع في الميناء"، و"الشياطين الثلاثة"، و"شباب مجنون جداً".

واستأنف رمزي التمثيل مرة ثانية، بعد تجوال في العالم دام ربع قرن، بلعب دور بارز أمام الفنانة فاتن حمامة في مسلسل "وجه القمر"، ثم دور البطولة أمام الفنانة يسرا في فيلم "الوردة الحمرا" عام 2001 حيث أدى دور "الدونجوان" من دون أن تؤثر على سلامة أدائه مظاهر الكهولة التي بدت عليه.

وقد درس أحمد رمزي في كلية فيكتوريا، ثم التحق بكلية التجارة لكنه لم يكمل تعليمه بعد أن اختطفته السينما بعد اكتشافه على يد المخرج حلمي حليم، الذي عرض عليه المشاركة في بطولة فيلم "أيامنا الحلوة" مع صديقه عمر الشريف والوجه الجديد وقتها الفنان عبدالحليم حافظ.

زواجه

تزوج الفنان الراحل ثلاث مرات، الأولى من عطية الدرملي وأنجب منها أولاده الثلاثة، والثانية من الفنانة نجوى فؤاد، وكانت زوجته الأخيرة نيكول، واشتهر بأدوار الولد الشقي والدنجوان، وقدم عشرات الأفلام السينمائية الشهيرة.

ومن أشهر أعماله السينمائية "صراع في المينا" عام 1956 و"الوسادة الخالية" و"بنات اليوم" و"ابن حميدو" و"إسماعيل ياسين في الأسطول" عام 1957 و"النظارة السوداء" و"عائلة زيزي" عام 1963 و"الأشقياء الثلاثة" و"العنب المر" و"الشقيقان" عام 1965 و"ثرثرة فوق النيل" عام 1971.