أطلت الممثلة مريم حسين على الجمهور قبل عامين تقريباً، من خلال مسلسل "أوراق الحب"، ليفتح من بعدها الطريق أمامها لتشارك في مجموعة من الأعمال الدرامية آخرها كان "درب الوفا" الذي عرض رمضان الماضي، وفي الوقت الذي دخلت فيه مريم السلك الموسيقي، وجدت نفسها تسير نحو شاشات التلفزيون من خلال برنامج "كل يوم مريوم".
مريم حسين وهي ابنة لأم مغربية وأب عراقي وتقيم في الإمارات وحاصلة على جائزة أفضل فنانة خليجية في 2012، في الدورة الخامسة لمهرجان "المميزون في رمضان" الذي أقيم في الكويت، قالت لـ "البيان" إنها لا تزال ورغم كم الأدوار التي قدمتها تشعر نفسها طفلة، وأنها تعتبر الممثلة المصرية شريهان مثلها الأعلى وتتمنى الوصول إلى مكانتها، وقالت إن حصولها على جائزة أفضل فنانة خليجية تعكس محبة الجمهور لها.
وعن تقييمها لتجربتها الفنية القصيرة، قالت مريم: "انطلاقتي الفنية الأولى كانت من خلال مسلسل "أوراق الحب" للمخرج إياد الخزوز، ومن بعدها توجهت إلى الكويت والسعودية حيث شاركت في أعمال درامية أخرى، ولكن حتى الآن لا استطيع تقييم نفسي في هذا المجال أو تحديد المستوى الذي وصلت إليه، ولكني ورغم ذلك لا أزال أرى نفسي طفلة تعيش في جسد فتاة شابة، ووجود هذه الطفولة بداخلي أعتقد أنها قد زادت من محبة الناس لي".
كل يوم مريوم
في العام الجاري أطلت مريم على جمهورها عبر برنامج "كل يوم مريوم"، وعن ذلك قالت: "هذا العام قدمت شيئاً جديداً من خلال برنامج مسابقات "كل يوم مريوم" على قناة الكويت، وشعرت من خلاله أنني قدمت فيه بشكل جيد، كما قدمت أيضاً مسلسل "درب الوفا" والذي حصلت من خلاله على جائزة أفضل فنانة خليجية لعام 2012 في الدورة الخامسة لمهرجان "المميزون في رمضان" الذي أقيم في الكويت، وفي الوقت ذاته، شاركت أيضاً في مسرحية من بطولة طارق العلي وداوود حسين، ولذلك أعتبر أن 2012 كانت مميزة بالنسبة لي".
وفي ردها على الهجوم الذي تعرضت له بعد حصولها على الجائزة، قالت مريم: "أنا لم أعط الجمهور رشوة ليصوت لي، وحصولي على الجائزة يعكس محبة الجمهور لي، وعموماً الانتقاد يمثل حافزاً لي على العمل ويزيد من إصراري على تقديم نفسي بشكل أجمل وأفضل".
تعتقد مريم أن تجربتها التلفزيونية الأخيرة كانت جميلة جداً، وأنها أضافت لها بعداً جديداً ورفع من رصيد محبة الجمهور لها، خاصة وأن طبيعة البرنامج كانت قريبة من أسلوب برامج الفوازير التي اشتهرت بتقديمها الممثلة المصرية شريهان التي اعتبرتها مريم مثلها الأعلى، وقالت: "أعتبر شريهان مثلي الأعلى وأطمح إلى الوصول إليها وللمكانة التي حققتها في العالم العربي، ورغم ذلك أحاول خلق "الستايل" الخاص بي والذي يناسبني كثيراً".
من خلال أغنية "من شفته" اقتحمت مريم الساحة الغنائية والتي حققت حتى الآن أكثر من 85 ألف مشاهدة على موقع اليوتيوب، وعن ذلك قالت: "سبب دخولي لهذا المجال هو أنني فنانة شاملة، وهذه الأغنية تثبت أن كل شيء يجتمع لدي، مثل الرياضة والفروسية والتمثيل".
