قالت الوكالة الأوروبية للبيئة في تقرير إن جسيمات متناهية الصغر تعد من أسوأ أشكال تلوث الهواء تنتشر بمستويات خطيرة في أوروبا وإن كان القانون قد نجح في خفض بعض المواد السامة الناجمة عن العوادم والمداخن.

ويتسبب تلوث الهواء في خفض متوسط الأعمار بنحو ثمانية أشهر في المتوسط بل بنحو عامين في المناطق الأكثر تضررا مثل المناطق الصناعية في شرق أوروبا، لأنه يسبب أمراضا منها سرطان الرئة ومشاكل أوعية القلب. وقالت جاكلين مكجليد المديرة التنفيذية للوكالة الأوروبية للبيئة في بيان نشر أمس إن "سياسة الاتحاد الأوروبي قلصت انبعاث الكثير من الغازات الملوثة للهواء خلال العقد المنصرم، لكن علينا أن نمضي قدما" مبرزة المخاطر القائمة قبل مراجعة مقررة لتشريع مطروح في الاتحاد الأوروبي. واستطردت "في دول كثيرة لا يزال تركيز ملوثات الهواء أعلى من المستوى المسموح به لحماية صحة المواطنين الأوروبيين".