أضافت شركة غوغل أسلوب إدخال جديدا للغة العربية يعتمد على ما اصطُلح على تسميته عربيزي "Arabizi"، وهو أسلوب يستخدمه بعض المستخدمين للكتابة باللغة العربية ولكن بأحرف لاتينية، وذلك لعدة أسباب أهمها عدم وجود لوحة مفاتيح تدعم اللغة العربية لدى المستخدم.
وأضافت ذلك الأسلوب ضمن أداة "Google Input Tools" الخاصة بها والمتوفرة كإضافة لمتصفح كروم خاصّة بنظام ويندوز حاليا.
وكجزء من أداة غوغل للإدخال، جرى دعم "عربيزي" التي يمكن استخدامها مع العديد من منتجات غوغل مثل البحث والبريد الإلكتروني وكذلك "غوغل بلس"، كما يمكن استخدامها دون وجود اتصال بشبكة الإنترنت.
وأدوات إدخال غوغل عبارة عن محرر لأسلوب الإدخال يسمح للمستخدمين بإدخال النص بأي لغة من اللغات المدعومة باستخدام لوحة مفاتيح لاتينية، بمعنى أن المستخدمين يستطيعون كتابة كلمة بالطريقة التي تنطق بها باستخدام أحرف لاتينية، وسيعمل "Google Input Tools" على تحويل الكلمة إلى نصها الأصلي.
وتتضمن أدوات الإدخال المتاحة إمكانية كتابة لغة باستخدام حروف لغة أخرى ومحرر أسلوب الإدخال ولوحات المفاتيح على الشاشة.
وتعتبر"عربيزي" لغة دردشة كثر استخدامها في الرسائل النصية عبر الإنترنت والهواتف، وباتت وسيلة شعبية للتواصل بالعربية، وهي مزيج بين الأرقام والأحرف اللاتينية يجري من خلالها تشكيل الكلمة المطلوبة.
استقطاب الدعاية
في سياق متصل استحوذت "غوغل" على شركة الدليل السياحي الأميركي "فرومرز"، وهي واحدة من الأدلة السياحية الأكثر مبيعا، وتهدف الخطوة محاولة لاجتذاب مزيد من الدعاية عبر الشبكة خاصة حجوزات السفر والمعلومات المحلية لقطاع الأعمال. وجاء الشراء من الناشر جون ويلي وأولاده بقيمة 25 مليون دولار .
وعملية الاستحواذ على "فرومرز"، تأتي عقب ما تم العام الماضي مع شركة "زاغات" الاختصاصية في تقديم دليل وتقييم للمطاعم والفنادق وشركات الطيران والسينما في جميع أنحاء العالم، ودمجها ضمن الشبكة الاجتماعية "غوغل بلس" تحت تبويب يحمل اسم "محلي" لتمنح المستخدم تجربة مميزة لتقييم آراء الآخرين حول المكان المقصود.
وبضم الشركتين المتخصصتين في مجال أدلة السفر والسياحة تأمل "غوغل" تقديم دليل موثوق فيه خاص بالوجهات السياحية في العالم، اضافة للمطاعم والفنادق بتجميع تقييمات الخبراء وتعليقات آلاف العملاء على الإنترنت. ويغطي موقع "فرومرز" الإلكتروني المتخصص في الأسفار والرحلات، قرابة 3000 وجهة سياحية في أنحاء العالم.
من جهة ثانية أدخلت الشركة تغييرات كبيرة في محرك بحثها، تشمل خفض ترتيب المواقع التي تستقبل عددا كبيرا من شكاوى انتهاك حقوق النشر من أصحاب تلك الحقوق.
والخطوة تهدف لمساعدة المستخدمين في العثور على مصادر المحتويات المشروعة وذات النوعية بسهولة أكبر، وستوجه الباحثين عن الأفلام والبرامج التلفزيونية والموسيقى إلى المواقع التي تقدمها بشكل قانوني ، بعيدا عن المواد المقرصنة مثل مواقع التورنت وتبادل الملفات.
ونظام الإبلاغ عن انتهاك حقوق النشر الخاص، يولد كميات هائلة من البيانات حول المواقع التي يتم الإبلاغ عنها بشكل مستمر. وكانت قد استقبلت وعالجت مؤخرا أكثر من 4.3 ملايين طلب حذف لمواقع .
وذكرت "غوغل" أن التعديلات على البحث لن تؤدي إلى حذف تلك المواقع بشكل كامل، لكن ستمنحها ترتيبا منخفضا ضمن النتائج، حيث لايزال حذف النتيجة كاملاً يحتاج طلبا رسميا من الجهات المعنية. ولكي تنأى بنفسها عن الاتهامات التي قد تواجهها في تعمدها حذف أو عدم حذف المحتويات المخالفة للقانون، أكدت أن المحاكم وحدها تتخذ القرار عند انتهاك حقوق النشر لإحدى الشركات.
شفافية كاملة
وحرصت "غوغل" على الشفافية الكاملة في ما يخص النتائج المحذوفة، وذلك بإصدارها تقارير شهرية تنشر فيها عناوين المواقع التي حذفتها من محرك البحث مع توضيح الأسباب.
ويأتي ذلك عقب إطلاق أول تحديث خاص بمتصفح ويب الشهير "غوغل كروم" لأجهزة آبل النقالة، منذ إطلاقها لـ"آي أو إس" المحمولة من حاسبات لوحية "آي باد"، وهواتف ذكية "آي فون" وأجهزة "آي بود تاتش" كمتصفح ويب افتراضي، وذلك خلال مؤتمر المطورين الخاص بالشركة الذي تم انعقاده قبل فترة في سان فرانسيسكو.
وأبرز خاصية لأول تحديث، هي إتاحة إمكانية مشاركة صفحات الويب من المتصفح مباشرة مع مواقع التواصل الاجتماعي الأشهر في العالم مثل "غوغل بلس" و"فيسبوك" و"تويتر" أو عبر البريد الإلكتروني.
وأدخلت أيضا بعض التحسينات وإصلاح الثغرات والخلل المتعلق بالتعرف إلى اللغة وعملية المزامنة وإصلاح مشكلة فتح صفحات فارغة في حال استخدام وضع التصفح الخفي عن طريق فتح متصفح كروم باستخدام مجموعة المفاتيح . والتحديث متوفر حالياً بمتجر التطبيقات الخاص بشركة آبل "آب ستور".
وطورت الزر الموجود ضمن محرك بحثها الشهير والمسمى بضربة حظ (I'm Feeling Lucky) الذي يقدم نتائج عشوائية من مجموعة مواقع وشركات على الإنترنت. وأصبح الزر يتغير بشكل عشوائي لخيارات عديدة عند قيام المستخدم بالإشارة عليه، ومن الخيارات مثلاً "أنا أشعر بالجوع"، وبالضغط على الزر تعرض نتيجة عشوائية ، لكنها مرتبطة بالعنوان الذي تم الضغط عليه.
وهناك خيارات عديدة ومتنوعة لا يستطيع المستخدم الاختيار بينها، اذ تعتمد على مبدأ الحظ والظهور بشكل عشوائي. وإذا قام المستخدم بالضغط على "أنا أرغب في الفن" فسيحصل على نتائج لمعارض وصور لوحات فنية. والتعديل لم يظهر حتى الآن في النسخة العربية من محرك غوغل، لكنه متوفر حالياً بالنسخة الإنجليزية فقط.
