قال مستشفى الأمراض العقلية "الرازي" بالعاصمة التونسية إن عدد المصابين بمرض الزهايمر تجاوز 30 ألف حالة وان هذا الرقم مرشح لأن يتضاعف بحلول سنة 2020، ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن رئيس قسم الأعصاب بمستشفى الرازي رضا قويدر قوله إن التوقعات تشير إلى أن عدد المصابين بمرض الزهايمر الذي يصيب عادة من هم فوق سن الستين عاما، سيرتفع بحلول سنة 2020 إلى ستين ألفا بتونس.
وتبلغ نسبة الأشخاص المسنين في تونس 10 في المئة من مجموع نسبة السكان خلال سنة 2011، حسب تقديرات المسح الوطني الذي أعده المعهد الوطني للإحصاء، ومن المتوقع أن تتضاعف هذه النسبة خلال الـ20 سنة القادمة. وتبلغ نسبة الشيخوخة في تونس 37 في المئة، ويعتبر مرض الزهايمـر من أكثر الأمراض انتشارا حيث يصيب أكثر من 70 في المئة من مجموع حالات من بلغوا سن الشيخوخة.
وأوضح قويدر أن هذا المرض، الذي يصيب المخ ويقوى بصفة تدريجية، يتسبب في حصول نقص في الوظائف العقلية وفقدان الذاكرة، الى درجة يصبح معها العمل الاجتماعي والوظيفي غير ممكن، إضافة الى عدم القدرة على التركيز او التواصل مع الآخرين.